تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

4142 - قولُهُ: (مُسلمًا) بكسر اللَّام المُشدَّدة؛ من تسليم الأمر؛ بمعنى: السُّكوت؛ أي: ساكتًا في شأن عائشة، وبفتحها؛ من السِّلامة من الخوض فيه، وفي بعضها: <مسيئًا> من الخوض فيه، وفي بعضها: <سيِّئًا> وإساءتُهُ هو قولُهُ: (لم يُضيِّقِ اللهُ عليك، والنِّساءُ سواها كثيرٌ).

قولُهُ: (فَرَاجَعُوهُ) أي: هشام بن يوسف في السُّؤال (فَلَمْ يَرْجِعْ) هشامٌ؛ أي: فلم يُجِبْ بعد ذلك، وقال الكرمانيُّ: فلم يرجعِ الزُّهريُّ إلى الوليد؛ أي: لم يُجِبْ بغير ذلك (وَقَالَ) معمرٌ: قال الزُّهريُّ: (مُسَلِّمًا) بكسر اللَّام المُشدَّدة (بِلَا شَكٍّ) في هذا اللَّفظ، وزاد أيضًا لفظ: (عَلَيْهِ) أي: قال: فلم يرجعِ الزُّهريُّ على الوليد، وكان في النُّسخة العتيقة القديمة: (مُسلِّمًا) لا (مُسيئًا)، ولم يرجع عليه بزيادة لفظ: (عليه)، وفي «القسطلانيِّ»: وقال الأصيليُّ بعد أن رواه بلفظ: (مُسلِّمًا): كذا قرأناه، ولا أعرف غيره، ورواه ابن مردويه: أنَّ عليًّا أساء في شأني، واللهُ يغفر له.

التوضيح · الصفحة ٥١٢٦

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

التوضيحص ٥١٢٦