4110 - و (أَجْلَى) أي: رجع، و (لَا يَغْزُونَنَا) بنونين؛ أي: نحن نغلبهم، و (نَسِيرُ إِلَيْهِمْ) بعد هذا وهم لا يسيرون إلينا؛ لقوَّة الإسلام يومًا فيومًا، وقد وقع ذلك، فإنَّه عليه الصَّلاة والسَّلام اعتمر في السَّنة المُقبِلة، فصدَّتْه قريشٌ، ووقعت الهدنة بينهم، وكان ذلك سبب فتح مكَّة.
التوضيح · الصفحة ٥١٠٠