4102 - قولُهُ: (مِينَاءَ) بكسر الميم وسكون التَّحتيَّة، و (حُفِرَ) بلفظ المجهول، و (خَمَصًا) بفتح المُعجَمة والميم: ضمور البطن من الجوع (فَانْكَفَأْتُ) بالهمزة؛ أي: انقلبتُ (إِلَى امْرَأَتِي)، و (جِرَابًا) بكسر الجيم: وعاءً، و (بُهَيْمَةٌ) مُصغَّرٌ: الصَّغيرة من أولاد الغنم، والدَّاجِن؛ بكسر الجيم: المُقيم في البيت لا يخرج إلى المرعى، و (طَحَنَتِ) أي: امرأتي (الشَّعِيرَ)، و (فَرَغَتْ) من طحن الشَّعير (إِلَى فَرَاغِي) أي: مع فراغي من الذَّبح.
قولُهُ: (وَلَّيْتُ) أي: رجعتُ، والسُّؤْر: بضمِّ المُهمَلة وسكون الهمزة وبالرَّاء: الطَّعام الذي يُجمَع النَّاسُ لأجله للعرس بلسان الفُرس.
قولُهُ: (فَحَيَّ) بالحاء المُهمَلة وتشديد التَّحتيَّة، و (هَلًا) بفتح الهاء واللَّام المُخفَّفة: كلمةُ استدعاءٍ؛ أي: هلمُّوا مُسرِعين، و [(يَقْدُمُ) بضمِّ الدَّال [1]] [2].
قولُهُ: (بِكَ [وَ] بِكَ) أي: فعل الله بك كذا وكذا، فالباءُ متعلِّقٌ بمحذوفٍ.
قولُهُ: (قَدْ فَعَلْتُ الَّذِي قُلْتِ) من إخباره صلَّى الله عليه وآله وصحبه وسلَّم بقلَّة الطَّعام، وبقولكِ: (لا تفضحني).
قولُهُ: (فَبَصَقَ) بالصَّاد، والسِّينُ لغةٌ قليلةٌ، و (بَارَكَ) أي: دعا فيه بالبركة، و (عَمَدَ) بفتح الميم، و (اقْدَحِي) بسكون القاف وفتح الدَّال؛ أي: اغرفي، والمغرفة تُسمَّى المقدحة.
قولُهُ: (لَتَغِطُّ) بكسر الغين وتشديد المُهمَلة؛ أي: ممتلئةً تفور؛ بحيث يُسمَع لها غطيطٌ، وسبق في «الجهاد» مُختَصرًا.
[1] في الأصل: (القاف)، والمثبت من المصادر.
[2] ما بين معقوفين جاء في الأصل بعد قوله سابقًا: (أي: رجعت).