4090 - قولُهُ: (رِعْلًا) بكسر الرَّاء وسكون المُهمَلة، و (عُصَيَّةَ) مُصغَّرٌ، و (بَنِي لحْيَانَ) بكسر اللَّام وفتحها: حيٌّ من هُذَيْلٍ (اسْتَمَدُّوا) أي: طلبوا المدد.
قولُهُ: (قُرْآَنًا) في «الفيض»: الظَّاهر أنَّه من القرآن فنُسِخت؛ مثل: «لو كان لابنِ آدمَ واديان من الذَّهب؛ لابتغى ثالثًا، ولا يملأ جوف ابن آدمَ إلَّا التُّراب».
قولُهُ: (كِتَابًا نَحْوَهُ) غرضُهُ: تفسيرُ القرآن بالكتاب، و (نَحْوَهُ) أي: نحوَ روايةِ [1] عبد الأعلى بن حمَّادٍ.
[1] زيد في الأصل: (ابن)، ولعلَّه سبق نظرٍ.
التوضيح · الصفحة ٥٠٨٣