تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

4039 - قولُهُ: (وَرَاحَ) أي: رجع، والسَّرْحُ: المواشي، و (الْأَغَالِيقَ) و (الْأَقَالِيدِ) المفاتيح، والودُّ: الوتدُ، والسَّمرُ: الحديثُ باللَّيل، و (عَلَالِيَّ) بفتح الياء المُشدَّدة، جمع علِّيَّةٍ؛ وهي الغرفة؛ يريد: في علوٍ.

قولُهُ: (إِنِ الْقَوْمُ نَذِرُوا) بكسر الذَّال؛ أي: عَلِموا، وهو نحو: ﴿وَإِنْ أَحَدٌ مِنَ الْمُشْرِكِينَ اسْتَجَارَك﴾ [التَّوبة:6]، و (أَهْوَيْتُ) أي: قصدتُ.

قولُهُ: (ضَبِيبَ) بفتح المُعجَمة وكسر المُوحَّدة الأولى، قال الخطَّابيُّ: هكذا يُروَى، وما أُراه محفوظًا، إنَّما هو ظُبَةُ [1] السَّيف؛ وهو حرفُ حدِّ السَّيف وطرفه، وأمَّا الضَّبيب؛ فلا [2] أدري له معنًى يصحُّ فيه، إنَّما هو سيلانُ الدَّم من الفم؛ كذا في «الكرمانيِّ»، وقال الحافظ أبو موسى: إنَّما هو صَبيبٌ؛ بالصَّاد المُهمَلة؛ كذا في «الزَّركشيِّ»، في «القاموس»: الصَّبيبُ [3]: طرفُ السَّيف.

قولُهُ: (النَّجَاءَ) في «الزَّركشيِّ»: بفتح النُّون والمدِّ والقصر؛ يعني: السَّلامةَ، وفي «الكرمانيِّ»: أي: الإسراعَ، وهو منصوبٌ على أنَّه مفعولٌ مُطلَقٌ، ومرَّ في باب «قتل المشرك [4] النَّائم» في كتاب «الجهاد».

[1] في الأصل: (ظبية)، والمثبت من المصادر.

[2] في الأصل: (بلا)، وهو تحريفٌ.

[3] في الأصل: (الضَّبيب)، وهو تصحيفٌ.

[4] في الأصل: (المشترك)، وهو تحريفٌ.

التوضيح · الصفحة ٥٠٣٣

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

التوضيحص ٥٠٣٣