تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

4026 - قولُهُ: (هَذِهِ) أي: [قال] ابنُ شهابٍ بعد أن ذكر غزواتِ رسول الله صلَّى الله عليه وآله وصحبه وسلَّم: [هذه المذكوراتُ هي مغازي رسول الله صلَّى الله عليه وسلَّم] فذكر حديث بدرٍ.

قولُهُ: (يُلْقِيهِمْ) في القليب؛ من الإلقاء، ورُوِيَ: بفتح اللَّام وكسر القاف مُشدَّدةً، بعدها مُوحَّدةٌ بدل التَّحتيَّة، ويُروَى: <يلْعنهم> بسكون اللَّام وبالعين المُهمَلة والنُّون، ورُوِيَ: بالقاف والنُّون.

قولُهُ: (لِمَا قُلْتُ مِنْهُمْ) فيه دليلٌ على جواز الفصل بين «أفعل» التَّفضيل وكلمة «من».

قولُهُ: (فَجَمِيعُ) في «الكرمانيِّ»: الظَّاهر أنَّه مقولُ ابنِ شهابٍ، وقال في «الفتح»: هو من بقيَّة كلام ابن عقبةَ عن ابن شهابٍ، و (قُسِمَتْ) بضمِّ القاف وكسر السِّين (سُهْمَانُهُمْ) بضمِّ السِّين وسكون الهاء [1]

ص 675

و (كَانُوا) أي: من شهد بدرًا.

[1] زيد في الأصل: (الهاء)، وهو تكرارٌ.

التوضيح · الصفحة ٥٠٢٠

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

التوضيحص ٥٠٢٠