تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

3991 - قولُهُ: (سُبَيْعَةَ) مُصغَّرًا، و (اسْتَفْتَتْهُ) أي: عن انقضاء عدَّة الحامل بالوضع.

قولُهُ: (فَلَمْ تَنْشَبْ) بفتح الفوقيَّة والنَّون والمُشدَّدة [1] المُعجَمة، بعدها مُوحَّدةٌ؛ أي: فلم تلبث، و (تَعَلَّتْ) بفتح المُهمَلة، [والخُطَّاب]: جمع الخاطب.

قولُهُ: (تُرَجِّينَ) بضمِّ الفوقيَّة وفتح الرَّاء وتشديد الجيم المكسورة، ولأبي ذرٍّ: بفتح الفوقيَّة وسكون الرَّاء وكسر الجيم وفتحها مُخفَّفةً.

قولُهُ: (بِنَاكِحَةٍ) أي: بمتزوِّجةٍ، و (جَمَعْتُ) أي: لحبيبٍ برداءٍ أو بملحفةٍ من فوق ثيابها.

قولُهُ: (تَابَعَهُ) أي: اللَّيثَ، و (أَصْبَغُ) بفتح الهمزة وسكون المُهمَلة وبالمُوحَّدة المفتوحة وبالمُعجَمة.

قولُهُ: (أَخْبَرَهُ) بهذا الحديث، وغرضُهُ: بيانُ من شهد بدرًا.

[1] كذا في الأصل، ولعلَّها: (والشِّين).

التوضيح · الصفحة ٤٩٩٤

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

التوضيحص ٤٩٩٤