3982 - قولُهُ: (تَرَ) في بعضها: <ترى> وهو مثل ما قُرِئ: ﴿أَيْنَمَا تَكُونُوا يُدْرِكْكُمُ الْمَوْتُ﴾ [النِّساء:78]، فقيل: على حذف الفاء؛ كأنَّه قيل: فيدرككم.
قولُهُ: (وَيْحَكِ) بكسر الكاف: كلمة ترحُّمٍ.
قولُهُ: (أَوَ هَبِلْتِ) بفتح الواو_ للعطف على مُقدَّرٍ_ والهاء وكسر المُوحَّدة وسكون اللَّام، والهمزة للاستفهام؛ أي: أَبِكِ جنونٌ؟ أَمَا لكِ عقلٌ؟ أوَ فقدتِ عقلكِ ممَّا أصابكِ من الثُّكل بابنكِ حتَّى جهلتِ صفة الجنَّة، وجعلتِ الجنانَ جنَّةً واحدةً؟ والهابلُ: التي مات ولدُها.
قولُهُ: (إِنَّهَا جِنَانٌ) ضميرٌ مُبهَمٌ يفسِّرهُ ما بعده، وقيل: للشَّأن، و (جِنانٌ) مُبتدأٌ، والتَّنوين للتَّفخيم، ومرَّ في باب «من أتاه سهمٌ غَرْبٌ» في أوائل كتاب «الجهاد».
التوضيح · الصفحة ٤٩٨٥