تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

3975 - قولُهُ: (كَذَبْتُمْ) أي: أخلفْتُم، يُقال: كذب الرَّجلُ في القتال؛ إذا حمل ثمَّ كاع وهرب، (فَأَخَذُوا) أي: الرُّومُ لجامَ فرسه.

قولُهُ: (ضَرْبَتَيْنِ) وهذا مُخالفٌ للسَّابق؛ إذ قال: ضرب ثنتين يوم بدرٍ، وواحدةً يوم اليرموك، قال في «الفتح»: فإن كان اختلافُا على هشامٍ؛ فروايةُ عبد الله بن المُبارَك أثبتُ؛ لأنَّ في حديث مَعْمَرٍ عن هشامٍ مقالًا، وإلَّا؛ فيحتمل أن يكون كان فيه في غير

ص 671

عاتقه ضربتان أيضًا، فيُجمَع بذلك بين الرِّوايتين.

قولُهُ: (يَوْمَئِذٍ) أي: يوم اليرموك.

قولُهُ: (وَوَكَّلَ بِهِ رَجُلًا) ليحفظه؛ لئلَّا يهجم على العدوِّ بما عنده من الفروسيَّة على ما [لا] طاقةَ به، لا سيَّما عند اشتغال الزُّبير بالقتال.

التوضيح · الصفحة ٤٩٨٠

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

التوضيحص ٤٩٨٠