تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

3952 - قولُهُ: (مُخَارِقٍ) بضمِّ الميم وتخفيف المُعجَمة وبعد الرَّاء المكسورة قافٌ.

قولُهُ: (مَشْهَدًا) أقول: يحتمل أن يكون المشهدُ مصدرًا ميميًّا؛ بمعنى القول، في «القاموس»: ﴿شَهِدَ اللهُ أَنَّهُ لَا إِلَهَ إِلَّا هُوَ﴾ [آل عمران:18] الله؛ أي: قال تعالى، والمعنى: شهدت قولًا صادرًا من المقداد، لو كان ذلك القولُ صادرًا منِّي؛ لَكان أحبَّ إليَّ ممَّا عُدِل به ذلك القول.

قولُهُ: (صَاحِبَهُ) بالنَّصب: خبر (أكُونَ)؛ أي: صاحب المشهد؛ أي: قائل تلك المقالة التي قالها.

قولُهُ: (مِمَّا عُدِلَ) بضمِّ العين وكسر الدَّال؛ أي: وُزِنَ (بِهِ) من شيءٍ من الدُّنيويَّات أو الثَّواب أو أعمَّ من ذلك؛ كذا في «القسطلانيِّ».

قولُهُ: (أَشْرَقَ [وَجْهُهُ] وَسَرَّهُ) عليه الصَّلاة والسَّلام قول المقداد رضي الله عنه.

التوضيح · الصفحة ٤٩٦٥

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

التوضيحص ٤٩٦٥