تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

266 - قوله: (أبو عوانة) بفتحِ المهملةِ وخفَّةِ الواوِ والنُّونِ.

قوله: (غسل) بضمِّ الغينِ ما يغتسلُ بهِ منَ الماءِ.

قوله: (وسترته) في الكرمانيِّ: أي: غطَّيتُ رأسَ الإناءِ.

قالَ السَّيِّدُ: الظَّاهرُ أنَّ معناهُ: جعلتُ نفسي حائلًا بينهُ صلَّى اللهُ تعالى عليهِ وآلِهِ وصحبِهِ وسلَّمَ وبينَ النَّاسِ كما يجيءُ قريبًا في نقضِ اليدينِ سترتَهُ بثوبٍ، وسيجيء في (بابِ السَّترِ في الغسلِ): سترتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وآلِهِ وصحبِهِ وسلَّمَ وهو يغتسلُ ... إلى آخره.

قوله: (سليمان) هو اسمُ الأعمشِ المذكورِ، وهذا مقولُ أبي عوانةَ، وفاعلُ (ذكرَ) (سالمٌ) المذكورُ.

قوله: (فقال بيده) أي: أشارَ بيدِهِ هكذا؛ أي: حرَّكَ يده بحيث فهمَ أنَّهُ أشارَ إلى ردِّها وعدمِ إرادتِهَا.

التوضيح · الصفحة ٤٤٠

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

التوضيحص ٤٤٠