(6) (باب: من بدأ بالخلاب والطِّيب عند الغسل)
(الخلاب) بكسرِ المهملةِ وخفَّةِ اللَّامِ وبالموحَّدةِ ظرفٌ كانَ فيهِ طيبُ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وآلِهِ وصحبِهِ وسلَّمَ الَّذي كانَ يستعملهُ عندَ الغسلِ، يعني: بدأ تارةً بطلبِ ظرفِ الطِّيبِ، وتارةً بطلبِ نفسِ الطِّيبِ.
وقالَ الأزهريُّ: رُوِيَ في غيرِ «الصَّحيحينِ»: الجلابُ بضمِّ الجيمِ وتشديدِ اللَّامِ، وأرادَ بهِ ماءَ الوردِ، وهوَ فارسيٌّ معرَّبٌ.
التوضيح · الصفحة ٤٢٦