تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

3301 - (نَحْوَ المَشْرِقِ) بنصب (نحوَ) لأنَّه ظرف؛ أي: أعظم أسباب الكفر ينشأ منه يخرج الدَّجَّال، وفي ذلك إشارةٌ إلى شدَّة كفر المجوس لأنَّ ملكه الفرس ومن أطاعهم من العرب كانت من جهة المشرق بالنِّسبة إلى المدينة، (والفَدَّادِين) بفتح الفاء وشدَّة المهملة الأولى، وحكي تخفيفها: الَّذين تعلو أصواتهم في حروثهم ومواشيهم، وقيل: هم المكثرون من الإبل، وقيل: هم الجمَّالون والبقَّارون والرُّعيان، و (أَهْلِ الوَبَرِ) بيانٌ للفدَّادين؛ أي: ليسوا من أهل المدن، و (السَّكينَةُ) الطُّمأنينة.

التوضيح · الصفحة ٤٣٢٣

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

التوضيحص ٤٣٢٣