(1) قوله: (الرَّبيعُ) بفتح الرَّاء، و (خُثَيم) مصغَّر.
قوله: (هَيِّنٌ) بتشديد الياء وتخفيفها لغتان كميت وميِّت وإخوانه وغرضه؛ أي: أهون بمعنى هين.
قوله: (أَفَعَيِينا) معناه أفأعيا علينا؛ أي: ما أعجزنا الخلق الأول، (حِينَ أَنْشَأَكُم) وعدل عن المتكلِّم إلى الغيبة التفاتًا، والهمزة فيه للإنكار، و (اللُّغوب) في قوله تعالى: ﴿ومَا مَسَّنَا مِن لُغُوبٍ﴾ [ق:38] معناه: التَّعب والإعياء.
قوله: (أَطْوارًا) أي: عناصر ثمَّ أخلاطًا ثمَّ نطفًا ثمَّ علقًا ثمَّ عظامًا ولحمًا ثمَّ أنشأناهم خلقًا آخر، ويقال: (عَدَا طَوْرَهُ) أي: جاوز قدره.
التوضيح · الصفحة ٤٢٥٨