(11) قوله: (صِفَةُ إِبْليسَ وجُنُودِهِ) واختلف فيه؛ فقيل: إنَّه كان من الملائكة، وقيل: من الجنِّ، وفي «القسطلانيِّ»: وعن مقاتل لا من الملائكة ولا من الجنِّ بل هو خلقٌ من النَّار، وكان يقال له: طاووس الملائكة، ثمَّ مسخه الله تعالى.
قوله: (بَتَّكَهُ) فمعنى قوله تعالى: ﴿فَلَيُبَتِّكُنَّ آذَانَ الْأَنْعَامِ﴾ [النساء:119] فليقطِّعنَّ، و (قَرين) من قوله تعالى: ﴿فَهُوَ لَهُ قَرِينٌ﴾ [الزخرف:36].
التوضيح · الصفحة ٤٢٩٣