3290 - قوله: (أَيْ عِبَادَ اللهِ) يريد المسلمين.
قوله: (أُخْرَاكُم) أي: احذروا الَّذين من ورائكم متأخِّرين عنكم أن قتلوكم ومراده عليه اللَّعنة تغليظهم ليقاتل المسلمون بعضهم بعضًا فرجعت الطَّائفة المتقدِّمة قاصدين لقتال الأخرى ظانِّين أنَّهم من المشركين، (فَاجْتَلَدَت) بالجيم؛ أي: فاقتلت، و (اليَمَان) بتخفيف الميم: قتله المسلمون يظنُّونه من المشركين وحذيفة يصيح ويقول: هو أبي لا تقتلوه ولم يسمع منه.
قوله: (مَا احْتَجَزُوا) بسكون المهملة وفتح الجيم؛ أي: ما انفصلوا عنه.
قوله: (بَقِيَّة خَيرٍ) أي: دعاء واستغفار لقاتل أبيه لكونهم قتلوه يظنُّونه من الكافرين، وفي «الكرمانيِّ»: قال التَّيميُّ: معناه ما زال في حذيفة بقيَّة حونٍ على أبيه من قتل المسلمين.
التوضيح · الصفحة ٤٣١١