3239 - قوله: (أدَمَ) بقصر الهمزة، وفي رواية بمدِّ الهمزة، و (طُوالًا) بضمِّ الطَّاء وخفَّة الواو؛ أي: طويلًا، و (جَعْدًا) بفتح الجيم وسكون العين المهملة؛ أي: بين قطط الشعر وسبطه، و (شَنُوءَةَ) بفتح
ص 577
المعجمة وضمِّ النُّون وبالواو وبالهمزة المفتوحة وبهاء التَّأنيث: اسم قبيلةٍ كانوا طوال القامات وسمر اللَّون.
قوله: (مَرْبُوعًا) أي: لا طويلًا ولا قصيرًا، (إلَى الحُمْرَةِ) أي: مائلًا لونه إلى الحمرة، و (السَّبْط) بفتح السِّين وسكون الموحَّدة وكسرها وفتحها مترسل الشَّعر.
قوله: (في آياتٍ) إنِّي رأيت المذكور في جملة الآيات المذكورة في قوله تعالى: ﴿لَقَدْ رَأَى مِنْ آيَاتِ رَبِّهِ الْكُبْرَى﴾ [النجم:18]، وفي (إِيَّاه) التفات؛ أي: إيَّاي.
قوله: (مِنْ لِقَائِهِ) أي: لا تكن في شكٍّ من لقائه موسى، في «الكرمانيِّ»: والظَّاهر أنَّه كلام الرَّسول عليه الصَّلاة والسَّلام، والضَّمير راجعٌ إلى الدَّجَّال، والخطاب لكلِّ واحدٍ من المسلمين.
التوضيح · الصفحة ٤٢٧٢