تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

3191 - قوله: (عَنْ هَذَا الأَمْرِ) كأنَّهم سألوه عن أحوال هذا العالم.

قوله: (كَانَ اللهُ وَلَمْ يَكُنْ شَيءٌ غَيرُهُ) الجملة حال، وقيل: خبر (كان) عند من يجوِّز دخول الواو في الخبر.

قوله: (وَكَانَ عَرْشُهُ عَلَى المَاءِ) أي: لم يكن تحته إلَّا الماء، وفيه أنَّ العرش والماء كانا مخلوقين قبل السَّماء والأرض؛ كذا في «الكرمانيِّ»، وهو عطف على (كانَ اللهُ) فالواو فيه بمنزلة ثمَّ.

قوله: (تَقْطَع) بلفظ الماضي من التقطع، وبالمضارع من القطع، (السَّرَابُ) فاعله وهو بالمهملة يُرى نصف النَّهار كأنَّه ماءٌ، والمعنى فإذا تحرَّك ما بيني وبينها السَّراب، أو انتهى السَّراب عندهما، وقيل: فاعل (تقطع) ضمير النَّاقة، (دُونَها السَّرَابُ) جملة حالية يعني قمت من المجلس لطلب النَّاقة فإذا تقطع الفلاة والصَّحراء حال كونها قريبةً من السَّراب.

التوضيح · الصفحة ٤٢٦٠

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

التوضيحص ٤٢٦٠