(21) (بابُ طَرْحِ جِيَفِ المُشْرِكينَ)
(ولا يؤخَذُ لَهُم) أي: لجيفهم (ثَمَنٌ) ذكر ابن إسحاق في «مغازيه»: إنَّ المشركين سألوا النَّبيَّ صلَّى الله عليه وسلَّم لا حاجة لنا بثمنه ولا جسده، قال ابن هشام: بلغنا عن الزُّهريِّ أنَّهم بذلوا فيه عشرة آلاف.
ص 575
التوضيح · الصفحة ٤٢٥١