تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

(36) (باب إِذا قالَ أَخْدَمْتُكَ هذِهِ الجارِيَة)

قوله: (عَلَى مَا يَتَعارَفُ النَّاسُ) أي: على عرفهم في كون الأخدام هبة أو عارية، قيل: المراد ببعض النَّاس الحنفيَّة، وهذه إشارة إلى الصِّفة المذكورة، أعني قوله: (أخدمتك هذه الجارية).

التوضيح · الصفحة ٣٤٨٢

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

التوضيحص ٣٤٨٢