تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

(17) (بابُ مَنْ لَمْ يَقْبَلِ الهَديَّةَ) لعلَّه كهديَّة المستقرض إلى المقرض.

قوله: (رِشْوَةٌ) بضمِّ الرَّاء وكسرها، ويقال بالفتح أيضًا، وهذا إشارة إلى هديَّة العمَّال وأرباب الولايات، فأمَّا غيرهم فيستحبُّ لهم قبولها والإثابة عليها؛ كذا في «المقاصد».

التوضيح · الصفحة ٣٤٣١

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

التوضيحص ٣٤٣١