تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

2631 - قوله: (أَرْبَعونَ خَصْلَة) ولأحمد (حسنة) بدل (خصلة).

قوله: (أَعْلاهُنَّ) مبتدأ ثانٍ.

قوله: (العَنْزِ) هي الأنثى من المعز، قال ابن بطَّال: ما أبهمها النَّبيُّ صلَّى الله عليه وآله وصحبه وسلَّم إلَّا لشيءٍ هو أنفع من ذكرها لخشية أن يكون التَّعيين زهدًا في غيرها من أبواب الخير.

قوله: (رَجاءَ ثَوابِها) أي: عمل خالصًا لوجه الله، وطلبًا لثوابه في دار العقبى ومصدقًا ليوم الجزاء.

التوضيح · الصفحة ٣٤٧٨

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

التوضيحص ٣٤٧٨