تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

2627 - قوله: (كانَ فَزَعٌ) بفتح الفاء والزَّاي؛ أي: وقع خوف واستغاثة.

قوله: (المَندُوب) قيل سمي به لندب كان في جسمه وهو أثر الجرح.

قوله: (شَيءٌ) أي: من العدوِّ وسائر موجبات الفزع.

قوله: (وإنْ وَجَدْنَاهُ لَبَحْرا) في «الكرمانيِّ»: إن نافية، واللام في (البحر) من يغوث الخيل، قال الأصمعيُّ: فرس بحر إذا كان واسع الجري، وقال بعضهم: إنَّما شبهه بالبحر تنبيهًا على أنَّ جريه لا ينفذ كما لا ينفذ ماء البحر انتهى.

التوضيح · الصفحة ٣٤٧٢

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

التوضيحص ٣٤٧٢