تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

2592 - قوله: (بُكَير) مصغَّر.

قوله: (يَومُهَا) أي: الَّذي يدور عليها فيه.

قوله: (أَشَعَرْتَ) أي: أعلمت الخطاب لرسول الله صلَّى الله عليه وآله وصحبه وسلَّم.

قوله: (أَوَفَعَلْتِ) بفتح الواو؛ أي:

ص 477

أفعلت العتق.

قوله: (أَمَا إِنَّكِ) بفتح الهمزة الأولى وتخفيف الميم وكسرة الهمزة الثَّانية.

قوله: (أَخْوَالَكِ) ها هنا باللَّام، وجاء في غير هذا المحلِّ بالتَّاء، وكلاهما صحيح ولا تعارض، وقد قال صلَّى الله عليه وآله وصحبه وسلَّم كليهما.

قوله: (كَانَ أَعْظَمَ) من عتقها، ومفهومه أنَّ الهبة لذوي الرَّحم أفضل من العتق؛ كذا في «الكرمانيِّ» و «القسطلانيِّ».

قوله: (بَكْرُ) بفتح الموحَّدة، و (مُضَرَ) بضمِّ الميم وفتح الضَّاد المعجمة، و (حِبَّانُ) بكسر المهملة وشدَّة الموحَّدة.

التوضيح · الصفحة ٣٤٢٧

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

التوضيحص ٣٤٢٧