2568 - قوله: (ذِرَاعٍ) وهو السَّاعد، في «القسطلانيِّ»: كان عليه الصَّلاة والسَّلام يحبُّ أكله لأنَّه مبادي الشَّاة والبعيد عن الأذى.
قوله: (كُرَاع) بضمِّ الكاف: ما دون الرُّكبة من السَّاق، في «المقاصد»: والجمهور على أنَّ المراد لو دعيت إلى ضيافة كراعٍ لأجبت من غير كراهةٍ، ومن حمل على كراع الغنم _وهو موضعٌ بين مكَّة والمدينة على مراحل منها_ فقد غلط.
التوضيح · الصفحة ٣٣٩٢