2528 - قوله: (مِسْعَرٌ) بكسر الميم وسكون السِّين وفتح العين المهملتين.
قوله: (تَجَاوَزَ لِي) أي: لأجلي، في «المقاصد»: معنى الحديث أنَّ من مرَّ بشيءٍ من المعصية بقلبه وفكره ولم يوطِّن نفسه عليه لم يأثم ما لم يعمل أو يتلفَّظ به،
ص 468
وفي «الكرمانيِّ»: يجب الحمل على غير المواطن جمعًا بينه وبين ما يدلُّ على المؤاخذة كقوله تعالى: ﴿إِنَّ الَّذِينَ يُحِبُّونَ أَن تَشِيعَ الْفَاحِشَةُ﴾ [النُّور:19]، وأيضًا لفظ الوسوسة لا يستعمل إلَّا عند التَّردُّد والتَّزلزل.
قوله: (مَا لَمْ تَعْمَل) في العمليَّات بالجوارح، (أَو تَكَلَّم) في القوليَّات باللِّسان، وأصل (تَكَلَّم) تتكلَّم فحذف إحدى التَّاءين، ومطابقة الحديث للتَّرجمة من قوله: (ما وَسْوَسَتْ) لأنَّ الوسوسة لا اعتبار لها عند عدم التَّوطُّن، فكذلك المخطئ والنَّاسي لا توطُّن لهما.