تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

2411 - قوله: (قَزَعَة) بالقاف والزَّاي والمهملة المفتوحات.

قوله: (اسْتَبَّ رَجُلانِ) أي: تعرَّض احدهما لسبِّ الآخر.

قوله: (لا تُخَيِّرُونِي) أي: لا تفضِّلوني تفضيلًا يؤدِّي إلى تنقيص رسولٍ، أو إلى الخصومة، أو قاله تواضعًا، أو قبل أن يعلمَ أنَّه سيِّد ولد آدم.

قوله: (يَصْعَقُون) بفتح العين، من (صعِق) بكسرها إذا أغمي عليه من الفزع يوم القيامة.

قوله: (باطِشٌ) أي: آخذٌ بقوَّةٍ.

قوله: (فَأَفاقَ قَبْلي) فيكون ذلك له فضيلةٌ ظاهرةٌ.

قوله: (مِمَّن اسْتَثْنَى) في قوله تعالى: ﴿فَصَعِقَ مَن فِي السَّمَاوَاتِ وَمَن فِي الْأَرْضِ إِلَّا مَن شَاءَ اللهُ﴾ [الزمر:68] فلم يصعق، فهذه أيضًا فضيلة.

التوضيح · الصفحة ٣١٦٧

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

التوضيحص ٣١٦٧