2272 - قوله: (حَتَّى أَوَوا المَبيتَ) بقصر الهمزة: كرموا، و (المبيت) موضع البيتوتة.
قوله: (فَانْحَدَرَتْ) أي: هبطت.
قوله: (لا أَغبق) بضمِّ الموحَّدة وكسرها من الثُّلاثيِّ المجرَّد، و (الغبوق) شرب العشيِّ؛ أي: ما كدت أقدم عليهما في شرب بصيبهما من اللَّبن، (أَهْلًا) أي: أقاربًا، (ولا مَالًا) أي: رقيقًا.
قوله: (فَنَأَى) بوزن؛ أي: بَعُد المرعى يومًا، وفي بعضها <فنَاءَ> على وزن (جاء) وهو بمعنى الأوَّل.
قوله: (فَلَم أُرِحْ) بضمِّ الهمزة وكسر الرَّاء، من (أراح) رباعيٌّ؛ أي: لم أرجع؛ كذا في «القسطلانيِّ»، وقال في «الكرمانيُّ» و «المقاصد»: من الرَّواح، وزاد في «المقاصد»: وأراد ها هنا المشي آخر النَّهار.
قوله: (فَحَلَبْتُ) وفي بعضها <فحملت> بالميم، و (غَبُوقَهُما) أي: ما كان معدًّا للغبوق، وإلَّا فهو صبوح لأنَه شرب في وقت الصَّباح.
قوله: (بَرَقَ) أي: ظهر ضياء الفجر.
قوله: (فَفَرِّجْ) بكسر الرَّاء المشدَّدة.
قوله: (عَنْ نَفْسِهَا) أي: بسبب نفسها ومن جهتها، وفي بعضها <على> أي: مستعليًا عليها، وهو كنايةٌ عن طلب الجماع.
قوله: (أَلَمَّتْ) بتشديد الميم، وفي بعضها <أَلْمَمَت> أي: نزلت بها القحطة.
قوله: (عِشْرينَ ومِئةَ دِينارٍ) وقد تقدَّم في (البيوع) أنَّه مئة دينارٍ، لكنَّ التَّخصيص بالعدد لا ينافي الزِّيادة، والمئة كانت بالتماسها والعشرون تبرُّعٌ منه كرامةً لها.
قوله: (لا أحلُّ) بفتح الهمزة، وفي بعضها بضمِّها؛ من (الإحلال) أي: لا يحلُّ لك إزالة البكارة إلَّا بالحلال، وهو النِّكاح.
قوله: (فَتَحَرَّجْتُ) أي: تجنَّبت واحترزت عن الإثم.
قوله: (الَّذي أَعْطَيتُها) في «القسطلانيِّ»: قال العينيُّ: وفي روايةٍ: الَّتي أعطيتها، و (الذَّهبُ) يذكَّر ويؤنَّث.
قوله: (فَافْرُجْ) بهمزة وصلٍ وضمِّ الرَّاء، قال القسطلانيُّ: وقول الزَّركشيِّ: (إنَّه في «البخاريِّ» بقطع الهمزة وكسر الرَّاء) أكشف، وفي رواية غير البخاريِّ بهمزة وصلٍ وضمِّ الرَّاء فيما وقفت عليه من نسخ البخاريِّ المعتمدة، كما قال: بل وكلاهما بهمزة الوصل.
قوله: (فَثَمَّرْتُ) بتشديد الميم؛ أي: كثَّرت، و (كُلُّ مَا تَرَى) برفع (كلُّ) على الابتداء، والخبر قوله: (مِنْ أَجْرِك) وفي بعضها <من أجلك> باللَّام بدل الرَّاء.