تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

2269 - قوله: (واليَهُودِ) عطف على الضَّمير المجرور بدون إعادة الخافض.

قوله: (إِلَى مَغَارِبِ الشَّمْسِ) ولعلَّه جمع لفظ (المغارب) نظرًا إلى الأزمنة المتعدِّدة باعتبار الطَّوائف المختلفة الآتية إلى يوم القيامة، قال الطَّيِّبيُّ: وما ذكر من المقاولة والمكالمة لعلَّ تخييل وتصوير ولم يكن حقيقةً لأنَّه لم يكن ثمَّة إلَّا أن يُحمَل ذلك على حصوله عند إخراج الذَّرِّ فيكون حقيقة؛ كذا في «القسطلانيِّ».

التوضيح · الصفحة ٢٩٦٨

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

التوضيحص ٢٩٦٨