تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

(1) في التنوين: يُبْدَلُ التنوين ألفاً عند الوقف. ومثال ذلك قوله تعالى:

(وَأَنْزَلْنَا مِنَ المُعْصِرَاتِ مَاءَاً ثَجَّاجَا.) ... (سورة النبأ: الآية 14).

(2) تاء التأنيث المتصلة بالإسم المفرد:

(أ) في حالة عدم التنوين: تُبْدَلُ هاء ساكنة. ومثال ذلك قوله تعالى:

(القَارِعَةُ.) ... (سورة القارعة: الآية 1) ... فتصبح عند الوقف: (القَارِعَه.).

(ب) في حالة التنوين: يُحْذَفُ التنوين، وتُبْدَلُ هاء ساكنة. ومثال ذلك قوله تعالى: (قُلْ أَيُّ شَئٍ أَكْبَرُ شَهَادَةً قُلْ الله شَهِيْدٌ بَيْنِي وَبَيْنَكُم ..... ) ... (سورة الأنعام: الآية 19) فتصبح: (شَهَادَه).

الوقف على الكلمة المعتلة الآخر:

الألف المدية في آخر الكلمة:

: لها أربع حالاتٍ:

(1) تَثْبُتُ وصلاً ووقفاً: وذلك إذا كانت مرسومة في المصحف، ما لم يأت بعدها ساكن؛ وذلك للتخلص من التقاء الساكنين. ومثال الألف التي تَثْبُتُ وَصْلاً ووَقْفَاَ قوله تعالى:

(وَقَالَ الَّذِي نَجَا مِنْهُمَا ..... ) ... (سورة يوسف: الآية 45).

(2) تُحْذَفُ وَصْلاً ووَقْفَاً: وذلك إذا كانت غير مرسومة في المصحف. ومثال ذلك قوله تعالى: (فِيْمَ أَنْتَ مِنْ ذِكْرَاهَا.) ... (سورة النازعات: الآية 43).

(3) تَثْبُتُ وَقْفَاً وتُحْذَفُ وَصْلاً: وذلك في ثلاث صور:

(أ) إذا جاء بعدها ساكن: وذلك للتخلص من التقاء الساكنين. ومثال ذلك قوله تعالى: (قُلْنَا اْهبِطُوا مِنْهَا جَمِيْعَاً ... ) ... (سورة البقرة: الآية 38).

(ب) ألفات أنَّا وأخواتها: وهي: (الظُّنُونَا، الرَّسُولا، السَّبِيْلا، قَوَارِيْرَا، ولَكِنَّا).ومثال ذلك قوله تعالى:

(لَكِنَّا هُوَ الله رَبِّي ولا أُشْرِكُ بِرَبِّي أَحَدَاً.) ... (سورة الكهف: الآية 38).

(جـ) إذا كانت الألف مُبْدَلَةٌ عن التَّنْوِينِ: وذلك سواء كانت في:

الإسم المنصوب: كما في قوله تعالى: ( .. إِنَّ الله كَانَ عَلَيْكُم رَقِيْبًاً.) ... (سورة النساء: الآية 1).

التجويد · الصفحة ١٣

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

التجويدص ١٣