تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

تعريف علم التجويد:

هو إخراج كل حرفٍ من مَخْرَجِهِ، وإعطاؤه حقه ومُسْتَحَقُّه من الصفات

فحق الحرف: هو صفاته اللازمة التي لا تنفك عنه، مثل: الهمس والجهر والقلقلة والشدة ... وغير.

أما مُسْتَحَقُّ الحرف: فهو صفاته العارضة التي تعرض له في بعض الأحوال، وتنفك عنه في البعض الآخر لسببٍ من الأسباب، مثل: التفخيم والترقيق والإدغام ... وغيرها.

-وفائدته: صون اللسان عن اللحن في ألفاظ القرآن الكريم عند الأداء.

-أما عن واضِعُهُ: فهو وحيٌ من عند الله، تلقاه رسوله محمد صَلَّي الله عليه وسَلَّم مُجَوَّدَاً من جبريل عليه السَّلام، أما واضع قواعده: فقد قيل أنه: أبو الأسود الدؤلي، وقيل أنه: أبو القاسم عبيد بن سلام، كما قيل أنه: الخليل بن أحمد الفراهيدي ...... وقيل غيرهم.

وقد أُسْتُمِدَّ من كيفية قراءة الرسول صلَّى الله عليه وسلَّم، وأصحابه والتابعين والأئِمَة المُقْرِئِين، إلى أن وصلنا بالتواتر عن طريق مشايخنا الأجلاء.

حكمه:

(أ) حُكْمُ تَعَلُّمِه: فرضُ كِفَايَةٍ، فإذا قام به البعض سقط عن الآخرين.

(ب) حُكْمُ تطبيقه: هو فرضُ عَيْنٍ لمَنْ يقرأ القرآن، حيث يجب أن يعرف الأداء الصحيح عن طريق المشافهة.

فيجب معرفة مسائله: وهي قواعده المتعددة التي تحكُم كيفية إخراج الحروف والكلمات. ومن أمثلتها:

(كل ميم ساكنة يأتي بعدها باء: يجب إخفاؤها، ويُسَمَّى ذلك إخفاءاً شفوياً. كما في قوله تعالى:

( ... مَالَهُمْ بِهِ مِنْ عِلْمٍ ... ) ... (سورة النساء: الآية 157).

اللحن:

هو الخطأ والإنحراف والميل عن الصواب. وهو قسمان: اللحن الجلي واللحن الخفي

اللحن الجلي:

وهو خطأٌ يطرأ على اللفظ فيُخِلُّ بعُرْفِ القراءة ومبنى الكلمة، سواء أخلَّ بالمعنى أم لم يُخِلّ

-واللحن الجَلِيُّ قد يكون في الحروف، أو الكلمات، أو الحركات والسكنات

(أ) في الحروف: وله ثلاث صور

(1) إبدالُ حرفٍ مكان حرف: مثال ذلك

التجويد · الصفحة ١٩

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

التجويدص ١٩