تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

222

شاه كوت. ذخائر ثقيلة

ساهمت عملية نادر شاه كوت فى إعادة تسليح وتموين المجاهدين بشكل لم يكن متوقعًا فكان

من الغنائم:

4 دبابات صالحة للعمل. *

13 مدفع هاون عيار 82 مليمتر روسى الصنع. *

17 مدفع مختلف العيارات. *

* كميات هائلة من الذخيرة الثقيلة.

* ذخائر أسلحة خفيفة وألغام بكميات كبيرة.

* مدفع مضاد للطائرات ومعدات إتصالات لاسكلى.

وقتل من الجنود ثلاثون جنديًا فقط وإستسلم الباقون.

يقول حقانى أن مجلس الشورى قد قرر سابقًا أن يحتفظ المجاهدون بالأسلحة والذخائر فى

ميدان المعركة وعدم طرحها في الأسواق خوفًا من أن تشتريها الجهات المعلومة المجهولة،

والتى تسحب الذخائر الثقيلة من الأسواق، على أن يدفع للمجاهدون نصيبهم المقرر من الغنائم

نقدًا وعلى أقساط حسب ما يقرر مجلس الشورى.

واشترى حقانى جزء من غنائم المجاهدين من الأسلحة والذخائر بما قيمته سته ملايين روبية

باآستانية يجرى دفعها على أقساط طويلة الأجل. وذلك من تلك المعرآة وحدها.

فتح دراجى

وعند عودة حقانى من أداء فريضة الحج شرع فوراً في مهاجمة قاعدة" دراجى" الرئيسية

وإستولى عليها بعد عدة أيام من المعارك الضاربة، ثم إستعادتها القوات الحكومية بعد صب

نيران الطيران والصواريخ على المنطقة بشكل مكثف.

وقد شاركت 4 دبابات للمجاهدين فى الهجوم الأول فى أول معركة متحركة بين دبابات العدو

ودبابات المجاهدين.

ومن أجل أعادة الإستيلاء عليها شاركت من جانب المجاهدين ست دبابات وهو أكبر رقم

يشارك فى معركة مفتوحة متحركة. وقد خسروا دبابة واحدة نتيجة القصف الجوى، حيث

عملت دباباتهم فى أقسى الظروف وتحت نيران دبابات معادية وطيران معادى ودافع

المجاهدون بنجاح عن دراجى وتراجعت خطوط دفاع المدينة إلى خط ملاصق تقريبًا للمدينة.

وسقطت كل النقاط الفرعية القريبة من الجبال بعد سقوط دراجى كقاعدة رئيسية فى قلب الوادى

وكانت غنائم "دراجى" أكبر بمراحل من غنائم نادر شاه كوت. وتنامى سلاح الدبابات لدى

المجاهدين حتى صار عدد دباباتهم الجاهزة لخوض حرب متحركة يساوى تقريبًا ما تملكه

القوات الشيوعية. كذلك أصبح مخزون الذخائر الثقيلة كافيًا لردع أى هجوم حكومى معاكس

بالإضافة إلى عمليات الهجوم الوقائى والإستنزاف.

وعند الإستلاء على "دراجى" تزايد معدل سقوط صواريخ سكود على المجاهدين بشكل لم يسبق له مثيل وخلال المعركة التى إستمرت أسبوعين وحتى تأكدت سيطرة المجاهدين على القاعدة كان معدل تساقط صواريخ سكود على قواعد المجاهدين فى الوادى والجبال لا يقل عن خمسين

صاروخ يوميًا.

ويقول حقانى أن أحدًا من رجاله لم يصب بسوء من جراء صواريخ سكود.

بالنسبة لمشكلة الألغام التى تشكل خطورة كبيرة فى خوست فإن قائد الميليشيات "حسيب خان"

الذى كان يتعاون سرًا مع قوات حقانى مكن المجاهدين من عبور حقول الألغام الكثيفة

بأمان بحيث لم يصب أحد بالألغام أثناء الهجوم.

الكبرى · الصفحة ٢٢١

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

الكبرىص ٢٢١