مغربها» (1).
5 - أن رحمته تغلب غضبه، لقول الرسول - صلى الله عليه وسلم -: «لما خلق الله الخلق كتب في كتابه، فهو عنده فوق العرش: إن رحمتي تغلب غضبي» (2).
6 - أن جعل الجزء الأعظم من رحمته يوم القيامة لحاجة الناس الماسة لذلك لقول الرسول - صلى الله عليه وسلم - «جعل الله الرحمة مائة جُزء فأمسك عنده تسعة وتسعين جُزءًا وأنزل في الأرض جُزءًا واحدًا، فمن ذلك الجزء يتراحم الخلق .. » (3).
7 - جعل الليل والنهار قال تعالى: ﴿وَمِنْ رَحْمَتِهِ جَعَلَ لَكُمُ الليْلَ وَالنَّهَارَ لِتَسْكُنُوا فِيهِ وَلِتَبْتَغُوا مِنْ فَضْلِهِ﴾ [القصص: 73].
8 - خلق الأزواج قال تعالى: ﴿وَمِنْ آيَاتِهِ أَنْ خَلَقَ لَكُمْ مِنْ أَنْفُسِكُمْ أَزْوَاجًا لِتَسْكُنُوا إِلَيْهَا وَجَعَلَ بَيْنَكُمْ مَوَدَّةً وَرَحْمَةً﴾ [الروم: 21].
صور من رحمة الرسول - صلى الله عليه وسلم -:
1 - عن أبي هريرة رضي الله عنه قال: قبل النبي - صلى الله عليه وسلم - الحسن بن علي رضي الله عنهما، وعنده الأقرع بن
(1) () رواه مسلم.
(2) () رواه البخاري ومسلم.
(3) () رواه البخاري ومسلم.