يَسْتَكْبِرُونَ عَنْ عِبَادَتِي سَيَدْخُلُونَ جَهَنَّمَ دَاخِرِينَ} [غافر: 60] وقوله - صلى الله عليه وسلم -: «احتجت الجنة والنار، فقالت النار، في الجبّارون والمتكبرون، وقالت الجنة، في ضعفاء الناس ومساكينهم، قال فقضى بينهما: إنك الجنة رحمتي أرحم بك من أشاء، وإنك النار عذابي، أعذب بك من أشاء، ولكلاكما علىّ ملؤها» (1).
3 - الكبر من صفات أهل النار، لقول الرسول - صلى الله عليه وسلم -: «ألا أخبركم بأهل النار؟ كل عتل جواظ مستكبر» (2).
4 - العذاب من الله للمتكبر في الدنيا والآخرة قال - صلى الله عليه وسلم -: «العز إزاره، والكبرياء رداءه فمن يُنازعني عذبته» (3). وقوله - صلى الله عليه وسلم -: «لا يزال الرجل يذهب بنفسه - أي يرتفع ويتكبر - حتى يُكتب في الجبارين فيُصيبه ما أصابهم» (4).
5 - المتكبر من الثلاثة المحرومين من كلام الله لهم ومن نظر الله وتزكيته إياهم، لقول الرسول - صلى الله عليه وسلم -: «ثلاثة لا يكلمهم الله يوم القيامة، ولا يُزكيهم ولا ينظر إليهم، ولهم عذاب أليم: شيخ زان، وملك كذاب، وعائل
(1) () رواه مسلم.
(2) () رواه البخاري ومسلم.
(3) () رواه مسلم.
(4) () رواه الترمذي.