الأول: لكونه ذهباً والذهب يحرم لبسه على الرجال للأحاديث الصحيحة الواردة في التحريم.
الثاني: لكونه تشبهاً بالنساء لأن لبس الذهب خاص بالنساء وتشبه الرجال بالنساء حرام لحديث (لعن رسول الله المتشبهين من الرجال بالنساء) (1).
الثالث: لكونه تشبهاً بالكافرين فالبعض من شباب الكفار المايعون يلبسون ملابس وزينة النساء.
وهم اللذين يلقبون الآن بالخنافس ولعلهم الذين كانوا يسمون قديماً بالمخنثين فالمخنثون المذكورون في كتب الفقه والسير والتاريخ هم المتشبهون بالنساء في اللباس أو في الكلام أو في المشي وليسو الذين يعملون معصية الشذوذ الجنسي كما يتوهمه العوام وبعض طلبة العلم.
جواز تختم الرجل بالماس لعدم النص بتحريمه
س: هل يجوز التختم بخواتيم الألماس مع أنه أغلى من الذهب؟
جـ: نعم: يجوز التختم بالخواتيم الألماس وإن كان أغلى من الذهب لعدم وجود نص بتحريمه.
جمع العلماء بين حديث لبس النبي صلى الله عليه وآله وسلم الثوب الأحمر، وحديث النهي عن لبس المعصفر من الثياب
س: كيف الجمع بين حديث لبس النبي صلى الله عليه وآله وسلم الثوب الأحمر (2)، وحديث النهي عن لبس المعصفر من الثياب؟
جـ: جمع الشوكاني: بين الحديثين بأن المراد بالمنهي عنه هو المصبوغ بالعصفر وما لم يصبغ بالعصفر فيجوز لبسه.
وغير الشوكاني جمع بينهما بأن الثوب المنهي عن لبسه هو الثوب الأحمر الثاني والجائز هو الثوب الخفيف الحمرة.
س: هل النهي عن الثوب المعصفر عام للرجل والمرأة؟
جـ: نعم: لأن النهي يدل على التحريم مطلقاً لأن النساء شقائق الرجال.
ثوب الشهرة هو الانفراد بلبس ثوب لم يسبق أن لبس أحد من أهل قطره أو بلده مثله
س: ما هو ثوب الشهرة؟
جـ: هو أن يطلب الشخص من المخيط أن يخيط له ثوباً لم يكن قد لبس أحد من أهل بلاده أو قطره مثله ليشتهر به.
س: هل ثوب الشهرة هو الذي يكون غريب ونادر الوجود على أهل بلدته أو مدينته أو قطره؟
جـ: ثوب الشهرة هو الذي يقصد لابسه أن يكون هذا الثوب لا يلبس أحد مثله.
جواز لبس الرجل ثياب المرأة للضرورة
(1) سبق تخريجه في هذا الكتاب من حديث ابن عباس رضي الله عنه عند البخاري برقم (5435).
(2) صحيح البخاري: كتاب اللباس: باب الثوب الأحمر. حديث رقم (5510) بلفظ: عن البراء رضي الله عنه يقول: (كان النبي صلى الله عليه وسلم مربوعا وقد رأيته في حلة حمراء ما رأيت شيئا أحسن منه).