س: ما حكم الذهب الذي تلبس به الأسنان؟
جـ: قال بعض العلماء: لا يجوز لبسه إلا للضرورة كجبر السن أو الضرس بالذهب أما إذا كان الإنسان سيلبِّسُ سنه بالذهب للزينة فلا يجوز.
لأن السن في حالة الضرورة إذا لبسها من حديد أو من نحاس أو فضة فستنتن فأجيز الذهب لجبر الأسنان للضرورة قياساً على جبر الأنف بالذهب (1) الذي قد أجازه النبي - صلى الله عليه وسلم - كما في سنن أبي داود.
جواز تجبير السن بالذهب إذا كان للضرورة
س: رجل تخلعت معظم أسنانه وأضراسه بأسنان وأضراس ذهبية وبعد ذلك شككه ناس لأنه حينما يؤدي الصلاة فإنها باطلة فما حكم الإسلام في هذه القضية؟
جـ: اعلم أن التحلي بالذهب حرام على جميع الذكور إلا ما خصصه الحديث الصحيح الصريح أو القياس الصحيح الجامع وقد ورد في الحديث أنه لا ما نع من اتخاذ أنف ذهب كما جاء في حديث الصحابي الذي شكا إلى النبي صلى الله عليه وعلى آله وسلم أن أنفه قد جرحت من بعض حروب الجاهلية فاتخذ أنفاً من فضة فأنتنت فأذن له النبي صلى الله عليه وعلى آله وسلم أن يتخذ له أنفاً من ذهب وقاس العلماء جبر السن على جبر الأنف ولقد ذكر أبو داود حديث الأنف تحت عنوان تجبير السن أي أنه لم يأت بحديث على تجبير السن لعدم وروده وجعل العنوان تجبير السن لكي يبين للناس أنه لا فرق بين تجبير الأنف وتجبير السن مهما كان للضرورة من باب القياس الأصل جواز تجبير الأنف، والفرع تجبير السن، والعلة الجامعة بين الأصل والفرع هي الضرورة، والحكم هو الجواز.
الذهب المحلق ما يصنع منه حلق خواتم وأساور ومشاخص وحبوب ذهبية
س: ما هو الذهب المحلق الذي يحرمه الألباني؟
جـ: هو كل ما يصنع محلقاً حلقا منه توضع في الأصابع وحلقاً لتكون أساور في الأيدي. وغير المعلق يعلَّق كالمشاخص والحبوب الذهبية، وغيرها من الحلي الذهبية التي تعلقه المرأة في عنقها.
س: هل يجوز لبس الذهب الأبيض؟
جـ: الذهب الذي يحرم على الرجال ليس من شرطه أن يكون أصفر فما يسمى ذهباً فهو حرام سواءً كان ذهباً أصفر أو أبيض أو غيره.
حرمة لبس الرجل سلساً من الذهب
س: ما حكم لبس الرجل سلساً من الذهب؟
جـ: يحرم على الرجل أن يلبس سلساً من الذهب لثلاثة أوجه:
(1) سنن أبو داوود: كتاب الخاتم: باب ما جاء في ربط الأسنان بالذهب. حديث رقم (4232) بلفظ: عن عرفجة بن أسعد أنه قطع أنفه يوم الكلاب فاتخذ أنفا من ورق فأنتن عليه فأمره النبي صلى الله عليه وسلم فاتخذ أنفا من ذهب). حسنه الألباني في صحيح سنن أبي داوود بنفس الرقم.