تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

بعد دخول الوقت ومن يريد أن يصلي السنة عليهما أن يتفاهما مع من يريد أن يتأخر حتى يجتمع الناس وذلك بأن يتقدم الإمام الراتب قليلاً ويتأخر من يريد التعجيل قليلاً ليحوز الجميع بالفضيلتين فضيلة تعجيل الصلاة في أول وقتها وفضيلة كثرة المصلين وزيادتهم لأن أفضل الوقت أوله كما يدل عليه الدليل الصحيح الصريح الخالي عن المعارضة ولا سيما في صلاة المغرب فقد ورد في الحث على تعجيلها عدة أحاديث وأما في صلاة العشاء فقد كان النبي - صلى الله عليه وسلم - إذا رأى الصحابة اجتمعوا عجَّل وإذا رآهم لم يجتمعوا تأخر أما إجبار الإمام الراتب في المسجد على الصلاة فلا يخلو إما أن يكون إجباره على أن يصلي قبل دخول الوقت أو بعد دخول الوقت فإن كان إجباره على الصلاة قبل دخول الوقت فهذا غير جائز شرعاً وان كان إجباره على الصلاة بعد دخول الوقت فلا يخلو إما أن يكون قد مضى وقت طويل بحيث يسمى الإمام مؤخراً للصلاة فذلك الإجبار سيكون مشروعاً وجائزاً بشرط أن يكون بصفة لائقة بحيث لا تحصل عنده فتنة وإن لم يكن قد مضى على دخول الوقت مدة طويلة فلا يشرع إجباره هذا إذا كان إمام الصلاة هو الراتب أما إذا كان إمام الصلاة هو رئيس الدولة أو أمير المنطقة فالمشروع أن تكون الصلاة معه فإن عجَّل بالصلاة فذلك هو المطلوب وإلا صلى المصلي الصلاة في وقتها ثم يصليها معه نافلة كما دل عليه الحديث الصحيح.

الفصل الثاني: سنن الصلاة

استحباب السواك حال أو بعد إقامة الصلاة

الراجح قراءة التوجه بعد تكبيرة الإحرام

- مشروعية دعاء الاستفتاح في الصلوات المفروضة وصلاة الليل وليس في النوافل الراتبة أو المطلقة

آراء العلماء في مشروعية الجهر بالبسملة عند قراءة الفاتحة في الصلاة

- سنة الضم في الصلاة

صحة صلاة المصلي الذي لا يضم يديه حال القيام إلى الصلاة

- الصحيح في تسبيح الركوع أو السجود

نيل الأماني فتاوى الشيخ العمراني · الصفحة ١٦١

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

نيل الأماني فتاوى الشيخ العمرانيص ١٦١