تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

عمرو، ويقال: أبو عمر، ويقال: أبو عبد الله، عمار بن أبى عمار الهاشمى مولاهم. سمع أبا قتادة، وأبا هريرة، وعمران بن الحصين، وابن عباس، وغيرهم من الصحابة. روى عنه عطاء، ويونس بن عبيد، وخالد الحذاء، وحميد الطويل، وآخرون. واتفقوا على توثيقه. روى له البخارى ومسلم.

465 - عمار بن ياسر الصحابى، رضى الله تعالى عنهما (1) :

تكرر فيها. هو أبو اليقضان، عمار بن ياسر بن عامر بن مالك بن كنانة بن قيس بن الحصين بن الوذيم، بكسر الذال المعجمة، ابن ثعلبة بن عوف بن حارثة بن عامر الأكبر ابن يام، بالمثناة تحت، ابن عنس، بالنون، ابن مالك بن أدد بن زيد بن يشجب العنسى، بالنون، الشامى الدمشقى.

كان من السابقين إلى الإسلام، وكان هو وأبوه وأمه سمية ممن أسلم أولا، وكان إسلام عمار وصهيب فى وقت واحد حين كان النبى - صلى الله عليه وسلم - فى دار الأرقم بن أبى الأرقم، وأسلم بعد بضعة وثلاثين رجلا، ونقلوا عن مجاهد قال: أول من أظهر إسلامه أبو بكر، وبلال، وخباب، وصهيب، وعمار، وأمه سمية، وكان عمار وأبوه وأمه يعذبون فى الله تعالى على إسلامهم، ويمر بهم النبى - صلى الله عليه وسلم -، فيقول: “صبرا آل ياسر، فإن موعدكم الجنة” (2) ، وقتل أبو جهل سمية، فهى أول شهيدة فى الإسلام.

وأبوه ياسر عربى كما ذكرنا نسبه، وأمه سمية أمة لأبى حذيفة بن أبى حذيفة بن المغيرة المخزومى، فحالف ياسرا وزوجه إياها، فولدت له عمارا، فأعتقه أبو حذيفة، فهو مولاه. وفى عمار نزل قوله تعالى: ﴿إلا من أكره وقلبه مطمئن بالإيمان﴾ [النحل: 106] . وهاجر مع رسول الله - صلى الله عليه وسلم - إلى المدينة، وشهد معه بدرا، وأحدا، والخندق، وجميع المشاهد، واختلفوا فى هجرته إلى الحبشة.

روى له عن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - اثنان وستون حديثا، اتفقا على حديثين منها، وانفرد البخارى بثلاثة، ومسلم بحديث. روى عنه على بن أبى طالب، وابن عباس، وأبو موسى، وأبو أمامة، وجابر، وعبد الله بن جعفر، وغيرهم من الصحابة، رضى الله عنهم، وابن المسيب، وابن الحنفية، وأبو وائل، وابنه محمد بن عمار، وآخرون من التابعين.

قتل بصفين مع على، رضى الله عنه، فى شهر ربيع الأول، وقيل: الآخر

تهذيب الأسماء واللغات · الجزء ٢ · الصفحة ٣٧

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

تهذيب الأسماء واللغاتج ٢ · ص ٣٧