تخطَّ إلى المحتوى

27 -

حدثني يحيى، عن مالك أنه بلغه أن رسول الله صلى الله عليه وسلم «توفي يوم الإثنين، ودفن يوم الثلاثاء، وصلى الناس عليه أفذاذا لا يؤمهم أحد». فقال ناس: يدفن عند المنبر، وقال آخرون: يدفن بالبقيع، فجاء أبو بكر الصديق، فقال: سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: «ما دفن نبي قط إلا في مكانه الذي توفي فيه»، فحفر له فيه، فلما كان عند غسله، أرادوا نزع قميصه. فسمعوا صوتا يقول: «لا تنزعوا القميص»، فلم ينزع القميص، «وغسل وهو عليه صلى الله عليه وسلم»

28 -

وحدثني عن مالك، عن هشام بن عروة، عن أبيه، أنه قال: كان بالمدينة رجلان أحدهما يلحد، والآخر لا يلحد فقالوا: «أيهما جاء أول، عمل عمله». فجاء الذي يلحد فلحد لرسول الله صلى الله عليه وسلم

29 -

وحدثني عن مالك أنه بلغه، أن أم سلمة زوج النبي صلى الله عليه وسلم كانت تقول: «ما صدقت بموت النبي صلى الله عليه وسلم حتى سمعت وقع الكرازين»

30 -

وحدثني عن مالك، عن يحيى بن سعيد، أن عائشة زوج النبي صلى الله عليه وسلم قالت: «رأيت ثلاثة أقمار سقطن في حجرتي» فقصصت رؤياي على أبي بكر الصديق، قالت: «فلما توفي رسول الله صلى الله عليه وسلم، ودفن في بيتها»، قال لها أبو بكر هذا أحد أقمارك وهو خيرها "

31 -

وحدثني عن مالك، عن غير واحد ممن يثق به، أن سعد بن أبي وقاص وسعيد بن زيد بن عمرو بن نفيل «توفيا بالعقيق وحملا إلى المدينة ودفنا بها»

32 -

وحدثني عن مالك، عن هشام بن عروة، عن أبيه، أنه قال: " ما أحب أن أدفن بالبقيع، لأن أدفن بغيره أحب إلي من أن أدفن به، إنما هو أحد رجلين: إما ظالم فلا أحب أن أدفن معه، وإما صالح فلا أحب أن تنبش لي عظامه "

باب الوقوف للجنائز، والجلوس على المقابر

الموطأ · الجزء ١ · الصفحة ٢٣٢

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.