تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

22935- ﴿ يُمثَّلُ القُرآنُ يَومَ القِيامةِ رَجُلاً فَيؤتَى بِالرجُلِ قَد حَمله فَخالفَ أَمرهُ ، فَينتشِلُ لهُ خَصماً فيَقولُ : يَا رَبِّ! حَمَّلتهُ إِيايَ فَبئسَ حَاملي ، تَعدَّى حُدودي ، وضَيَّعَ فَرائضي ، ورَكبَ مَعصيتي ، وتَركَ طَاعتي ، فَما يَزالُ يَقذِفُ عليهِ بِالحُجَجِ حتى يُقالَ فَشأَنُكَ ، فَيَأخذُ بِيدهِ ، فَما يُرسلهُ حتى يَكُبَّهُ على مَنخرهِ في النارِ ، ويُؤتَى بِالرجُلِ الصَّالحِ قَد كانَ حَملهُ وحَفظَ أَمرهُ فَينتشِلُ لهُ خَصماً دونهُ فَيقولُ : يارَبِّ حَمَّلتهُ إيَّايَ فَحَفِظَ حُدودي وعَملَ بِفرائِضي ، واجتنبَ مَعصيتي واتبعَ طاعتي ، فما يزالُ يَقذِفُ له بالحُججِ حتى يُقالَ لهُ : شَأنُكَ منهِ ، فَيأخذهُ بِيدهِ فَما يُرسلهُ حتى يُلبسهُ حُلةَ الاستبرقِ ، ويعقِدَ عَليهِ تَاجَ المُلكِ ، ويَسقيهُ كَأسَ الخَمرِ ﴾ (ش) وابن الضريس عن عمرو بن شعيب عن أبيه عن جده )

ش 10/492

صحيح

موسوعة السنة النبوية · الصفحة ٥٧١٨

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

موسوعة السنة النبويةص ٥٧١٨