22936- ﴿ يَمرُّ النَّاسُ على جِسرِ جَهنمَ وَعليهِ حَسكٌ وكَلاليبُ وخَطاطيفُ يَخطفُ الناسَ يَميناً وشمالاً وعلَى جَنبتيهِ مَلائكةٌ يَقولونَ : اللهُمَّ سَلّمْ سَلّمْ ، فَمنَ الناسِ مَن يَمرُّ مِثلَ البَرقِ ، ومِنهُم مَن يَمرُّ مِثلَ الريحِ ، ومِنهم مَن يَمرُّ مِثلَ الفَرسِ ، ومِنهُم مَن يَسعى سَعياً ، ومِنهُم مَن يَمشي مَشياً ، ومِنهُم مَن يَحبُو حَبواً ، وَمِنهُم مَن يَزحَفُ زَحفاً ، فَأَما أَهلُ النارِ الَّذينَ هُم أَهلُهَا فَلا يَموتونَ ولا يَحيونَ ، وأَمَّا أُناسٌ يُؤخذونَ بِذنوبٍ وخَطايا فَيحتَرقُونَ فَيكونُونَ فَحماً ثمَّ يُؤذَنُ في الشَّفاعَةِ فَيؤخَذونَ ضَبائِرَ ضَبائِرَ فَيُقذَفونَ على نَهرٍ مِنْ أَنهارِ الجَنةَ فَينبُتونَ كَما تَنبُتُ الحَبةُ في حَميلِ السَّيلِ ، أَما رَأَيتُمُ الصَّبغاءَ شَجرةٌ تَنبتُ في الغَثاءِ فَيكونُ مِنْ آخِرِ مَن أُخرجَ منَ النارِ رَجُلٌ على شَفَتِها فَيقولُ : يَا رَبِّ اصرفْ وَجهِي عَنهَا ، فَيقُولُ: عَهدُكَ وذِمتُكَ لا تَسأَلني غَيرها ، وعلى الصِّراطِ ثَلاثُ شَجراتٍ ، فَيقولُ : يَارَبِّ حَوِّلني إِلى هذهِ آكُلُ مِن ثَمرهَا وأَكُونُ في ظِللهَا فَيقُولُ : عَهدُكَ و ذِمتُكَ لا تَسأَلني غَيرها ، ثُمَّ يَرى أُخرى هِيَ أَحسنُ منهَا فَيقولُ: عَهدُكَ وذِمتُكَ لا تَسأَلني غَيرهَا ، ثُمَّ يَرى أُخرى فَيقُولُ يَارَبِّ حَوِّلني إِلى هذهِ آكُلُ مِن ثَمرهَا وأَكونُ في ظِلهَا ، ثُمَّ يَرى سَوادَ الناسِ وَيسمعُ كَلامَهُم فَيقولُ يارَبِّ أَدخِلني الجَنةَ فَيُدخلهُ الجَنةَ فَيُعطَى الدُّنيا ومِثلهَا ﴾ (حم ، ع ، حب ، ك) عن أبي سعيد
حم 3/16 و 94 والاتحاف 10/482 وم 1/117 وكر 6/110 وخ 6/56 وهـ (60) وت (2598) ون 8/112 والاحسان (7429) و (7377) مطولاً
22937- ﴿ يَمسحُ المسافِرُ ثَلاثةَ أَيامٍ والمُقيمُ يَوماً ولَيلةً ﴾ (هق) في المعرفة عن خزيمة بن ثابت