22931- ﴿ يُلقَّى عِيسى حُجتَهُ في قَولهِ "وإِذ قَالَ اللهُ يَا عِيسى بنَ مَريمَ أَأَنتَ قُلتَ للنَّاسِ اتَّخِذوني وأُميَ إِلهينِ مِن دُونِ اللهِ " فَلقاهُ اللهُ : "سُبحانكَ ما يَكونُ لي أَنْ أَقولَ ما لَيسَ لي بِحقٍّ" الآيةَ كُلَّها ﴾ (ت) عن أبي هريرة
الصحيحة (2454) وت (3064) وصحيح الجامع (8159)
صحيح
22932- ﴿ يُلقْى في النَّارِ أَهلُها وتَقُولُ هل مِن مَزيدٍ ؟ حَتى يَأتيَها تَباركَ وتَعالى فَيضعُ فِيها قَدمَهُ فَتنزوي فَتقولُ : قَطْ قَطْ ﴾ (قط) في الصفات عن أبي هريرة
مي 2/341 وعاصم 1/231 و 235
صحيح
22933- ﴿ يُلقَى في النَّارِ أَهلُها وتَقولُ هَلْ مِنَ مَزيدٍ ، حَتى يَضعَ اللهُ فِيها قَدمهُ فَتقولُ : قَطْ قَطْ ﴾ (قط) في الصفات عن أنس
خ 6/173 وحم 3/279 وفتح 8/594 و 13/319 وعوانة 1/186 وكثير 7/381 والاحسان (268)
قال أبو حاتم : هذا الخبر من الأخبار التي أطلقت بتمثيل المجاورة ، وذلك أن يوم القيامة يلقى في النار الأمم والأمكنة التي عُصيَ اللهُ عليها ، فلا تزال تستزيد حتى يضع الرب جلّ وعلا موضعاً من الكفار والأمكنة في النار فتمتلئ منه فتقول : قط قط : تريد حسبي حسبي ، لأن العرب تطلق في لغتها اسم القدم على الموضع قال الرب جلَّ وعلا : ( لهم قدم صدقٍ عند ربهم ) يريد موضع صدق لا أن الله جلّ وعلا يضع قدمه في النار جلّ ربنا وتعالى عن مثل هذا وأشباهه الاحسان 1/502
22934- ﴿ يَلي رَجلٌ مِن أَهل بَيتي يُواطيءُ اسمهُ اسمى لَو لَم يَبقَ مِنَ الدُّنيا إِلا يَومٌ لَطوَّلَ اللهُ ذلِكَ اليَومَ حتى يَليَ ﴾ (ت) عن ابن مسعود
سنة 1/386 ود (4282) وت (2231) وصحيح الجامع (8160)
حسن