تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

4997- ﴿ إِنَّ اللهَ تَعَالى ليَتعاهدُ عَبدهُ المُؤمنَ بالبَلاءِ كمَا يَتَعاهدُ الوَالدُ وَلدهُ بالخَيرِ ، وإِنَّ اللهَ تَعَالى ليَحمى عَبدهُ المُؤمنَ مِنَ الدُّنيَا كمَا يَحمِى المَريضَ أَهله الطَّعامَ ﴾ ( هب ) وابن عساكر عن حذيفة

الشعب ( 10452) وكر 4/103 والإتحاف 9/146 وبنحوه الشعب ( 10448و10449 و10450 ) والترغيب 4/132

حسن لغيره

4998- ﴿ إِنَّ اللهَ تَعَالى ليَحمِى عَبدهُ المُؤمنَ منَ الدُّنيَا وهوَ يُحبُّهُ كمَا تَحمونَ مَريضكمُ الطَّعامَ والشَّرابَ تَخافونَ عَليهِ ﴾ ( حم ) عن محمود بن لبيد ( ك ) عن أبى سعيد

حم 5/427 وك 4/208 وترغيب 4/132 وكر 4/103 والإتحاف 8/437 وسنة 14/267 وصحيح الجامع ( 1814)

صحيح

4999- ﴿ إِنَّ اللهَ عَزَّ وجَلَّ ليُدخلُ بالسَّهمِ الوَاحدِ ثَلاثةً الجَنةَ : صَانعهُ مُحتسباً بهِ ، والمُعينَ بهِ ، والرَّامِى بهِ فِى سَبيلِ اللهِ ﴾ الخطيب عن أبى هريرة

خط 3/128 و6/367 وت ( 1637) وهـ ( 2811) وك 2/95 وطب 17/341 ونصب 4/273 وش 5/349 و9/23 ومنتقى ( 1062)

صحيح لغيره

5000- ﴿ إِنَّ اللهَ ليُدخلُ بالسَّهمِ الوَاحدِ ثَلاثةً الجَنةَ : صَانعهُ يَحتسبُ فِى صَنعتهِ الخَيرَ ، والرَّامِى بهِ ، والمُمدَّ بهِ ، وقالَ : ارْمُوا وارْكبُوا ، ولأنْ تَرمُوا أَحبُّ إِلىَّ مِنْ أَنْ تَركبُوا كُلُّ مَا يَلهُو بهِ الرَّجلُ المُسلمُ بَاطلٌ إِلاَّ رَميةٌ بقَوسهِ أَوْ تَأديبهُ فَرسهُ أَوْ مُلاعبتهُ أَهلهُ فإِنَّهنَّ منَ الحَقِّ ، ومَنْ عُلِّمَ الرَّمْىَ ثُمَّ تَركهُ فهِىَ نِعمةٌ كَفرهَا﴾ ( ط حم ت ) حسن ( هـ ك هق ) عن عقبة بن عامر ( ت ) عن عبد الله بن عبد الرحمن بن أبى حسين مرسلا

ت ( 1637) وهـ ( 2811) وك 2/95 وطب 17/341 ونصب 4/273 وخط 3/128 و6/367 وش 5/349 و9/23 ومنتقى ( 1062) وحم 4/144 و148

صحيح لغيره

موسوعة السنة النبوية · الصفحة ١٣٥١

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

موسوعة السنة النبويةص ١٣٥١