مَا ازدَدتُ فِيكَ إِلا بَصِيرَةَ ، ثُمَّ يَقُولُ : يا أَيُّهَا النَّاسُ ! إِنهُ لاَ يَفعَلُ بَعدِي بِأَحَدٍ مِنَ الناسِ فَيَأخُذُهُ الدَّجَّالُ فَيَذبَحُهُ ، فَيُجعَلُ مَا بَينَ رَقَبَتِهِ إِلى تَرقُوَتِهِ نُحَاساً فَلا يَستَطيعُ إِليهِ سَبِيلاً ، فَيَأخُذُ بِيَدَيهِ وَرِجلَيهِ فَيَقذِفُ بِهِ فَيَحسِبُ النَّاسُ أَنَّمَا قَذَفَهُ في النَّارِ وَإِنَّمَا أُلقي في الجَنَّةِ ، هذا أَعظَمُ الناسِ شَهَادَةً عِندَ رَبِّ العَالَمِينَ } (م) عن أبي سعيد
م الفتن 113 وصحيح الجامع (8048)
22586- ﴿ يَخرُجُ الدَّجَّالُ مِن أَرضٍ يُقَالُ لَها : خُرَاسَانُ ، يَتبَعُهُ قَومٌ كَأَنَّ وُجُوهَهُمُ المِجانُّ المُطرَقَةُ ﴾ (ابن جرير في تهذيبه عن أبي بكر )
حم 3/224 وك 4/528 وطب 18/155 نحوه
صحيح لغيره
22587- ﴿ يَخرُجُ الدَّجَّالُ مِن قِبَلِ أَصبَهَانَ ﴾ (طب) عن عمران بن حصين
طب 18/155 وك 4/528
صحيح
22588- ﴿ يَخرُجُ الدَّجَّالُ مِن يَهُودِيَّةِ أَصبَهَانَ حَتَّى يَأتِيَ الكُوفَةَ فَيَلحَقُهُ قَومٌ مِنَ المَدينَةِ وَقَومٌ مِنَ الطُّورِ وَقَومٌ مِن ذِي يُمنٍ وَقَومٌ مِن قِزوِينَ ، قِيلَ يَا رَسُولَ اللهِ : وَمَا قِزوِينُ ؟ قَالَ : قَومٌ يَكُونُونَ بِآخِرَةٍ يخرُجُونَ مِنَ الدُّنيَا زُهداً فِيهَا يَرُدُّ بِهِم قَوماً مِنَ الكُفرِ إِلى الإِيمانِ ﴾ (الخطيب في فضائل قزوين والرافعي عن ابن عباس)
حم 3/224 وك 4/528 وطب 18/15
صحيح
22589- ﴿ يَخرُجُ الدَّجَّالُ وَمَعهُ نَهرٌ وَنَارٌ فَمَن دَخَلَ نَهرَهُ وَجَبَ وِزرُهُ وَحُطَّ أَجرُهُ ، وَمَن دَخَلَ نَارَهُ وَجَبَ أَجرُهُ وَحُطَّ وِزرُهُ ، ثُمَّ إِنَّمَا هِيَ قِيَامُ السَّاعَةِ ﴾ (حم ، ك) عن حذيفةَ
ك 4/432 و 433 وصحيح الجامع (8049) وحم 5/395 و 399
صحيح
22590- ﴿ يُخرُجُ اللهُ قَوماً مِنَ النَّارِ فَيُدخِلُهُمُ الجَنَّةَ ﴾ (حم ، ق) عن جابر