حم 3/308 والآجري 344 وحلية 7/254 و 313 وخزيمة (179) وخ (6558) وم الايمان 318 وفتح 11/425 وصحيح الجامع (8050)
22591- ﴿ يَخرُجُ المَهدِيُّ في أُمتي خَمساً أَو سَبعاً أَو تِسعاً ، ثُمَّ تُرسَلُ السَّمَاءُ عَلَيهِم مِدرَاراً ، وَلاَ تَدَّخِرُ الأَرضُ مِن نَبَاتِهَا شَيئاً ، وَيَكُونُ المَالُ كُدُوساً يَجِئُ الرَّجُلُ إِلَيهِ فَيَقُولُ : يَا مَهدِيُّ أَعطِني ، فَيَحثى لَهُ في ثَوبِهِ مَا استَطَاعَ أَن يَحمِلَ ﴾ (حم) عن أبي سعيد
حم 3/21 وك 4/557 و 558 وصحيحة (711 و 1529)
حسن
22592- ﴿ يَخرُجُ النَّاسُ مِنَ المَشرِقِ وَالمَغرِبِ في طَلَبِ العِلمِ فَلاَ يَجِدُونَ عَالِماً أَعلَمَ مِن عَالِمِ المَدِينَةِ﴾ (عد) عن أبي موسى
عدي 1/101
جسن
22593- ﴿ يَخرُجُ رَجُلٌ مِن أَهلٍ بَيتي يُوَاطِئُ اسمُهُ اسمِى وَخُلُقُهُ خُلُقِي فَيَملَؤُهَا عَدلاً وَقِسطاً كَمَا مُلِئَت ظُلماً وَجُوراً ﴾ (طب) عن ابن مسعود
حب (1879) وش 15/196 وطب 10/168
صحيح
22594- ﴿ يَخرُجُ رَجُلٌ يُقَالُ لَهُ السُّفيَانيُّ في عُمقِ دِمشقَ ، وَعَامَّةُ مَن يَتَّبِعُهُ مِن كَلبٍ ، فَيَقتُلُ حَتَّى يَبقُرَ بُطُونَ النِّسَاءِ ، وَيَقتُلَ الصِّبيَانَ ، فَيُجمَعُ لَهُم قَيسٌ فَيَقتُلُهَا حَتَّى لاَيَمنَعَ ذَنَبَ تَلعَةٍ ، وَيَخرُجُ رَجُلٌ مِن أَهلِ بَيتيِ في الحَرَّةِ فَيَبلُغُ السُّفيَانِيَّ فَيَبعَثُ إِليهِ جُنداً مِن جُندِهِ فَيَهزِمُهُم ، فَيَسِيرُ إِليهِ السُّفيَانيُّ فَيَبعَثُ إِليهِ جُنداً مِن جُندِهِ فَيَهزِمُهُم ، فَيَسِيرُ إِلَيهِ السُّفيَانيُّ بِمَن مَعَهُ حَتَّى إِذَا صَارَ بِبَيدَاءَ مِنَ الأَرضِ خُسِفَ بِهِم فَلاَ يَنجُو مِنهُم إِلا المُخبِرُ عَنهُم ﴾ (ك) عن أبي هريرة
ك 4/520
صحيح
ذنب تلعة : يريد كثرته وأنه لايخلو منه موضع