تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

تَخرُجُوا إِلى الكَذَّابِ الخَبِيثِ ؟ فَيَقُولُونَ : هذَا رَجُلٌ حَيٌّ فَيَنطَلِقُونَ فَإِذَا هُم بِعِيسى فَتُقامُ الصلاَةُ فَيُقالُ له تَقَدَّم يَا رُوحَ اللهِ ، فَيَقُولُ لِيتَقَدَّم إِمَامُكُم فَليُصَلِّ بِكُم ، فَإِذَا صَلَّوا صَلاَةَ الصُّبحِ خَرَجُوا إِليهِ ، فَحِينَ يَرَاهُ الكَذَّابُ يَنمَاثُ كما يَنماثُ المِلحُ في الماءِ ، فَيَمشي إِليهِ فَيَقتُلُهُ حَتَّى أَنَّ الشَّجَرَ والحَجَرَ يُنادِي : يَا روحَ اللهِ ! هذَا يَهُودِيٌّ فَلا يَترُكُ مِمَّن كَانَ يَتبَعُهُ أَحَداً إِلاَّ قَتَلَهُ } (حم) وابن خزيمة ( ع ، ك ، ض) عن جابر

حم 3/367 وك 4/530

صحيح

22585- { يَخرُجُ الدَّجَّالُ فَيَتَوجَّهُ قِبَلَهُ رَجُلٌ مِنَ المؤمِنِينَ فَيَلقَاهُ المشايخُ مَشَايخُ الدَّجَّالِ فَيَقُولُونَ لَهُ أَينَ تَعمِدُ ؟ فَيَقُولُ : أَعمِدُ إِلى هذَا الذِي خَرَجَ ، فَيَقُولُونَ لَهُ : أَومَا تُؤمِنُ بِرَبِّنا ؟ فَيَقولُ : مَا بِرَبِّنَا خَفَاءٌ ، فَيَقُولُونَ اقتُلُوهُ ، فَيَقُولُ بَعضُهُم لِبَعضٍ : أَليسَ قَد نَهَاكُم رَبُّكُم أَن تَقتُلُوا أَحَداً دُونَهُ ، فَيَنطَلِقُونَ بِهِ إِلى الدَّجالُ الذِي ذَكَرَ رَسُولُ اللهِ فَيَأمُرُ الدَّجَّالُ بِهِ فَيُشَجُّ فَيَقُول : خُذُوه وَشُجُّوه فَيُوسَعُ بَطنُهُ وَظَهره ضَرباً فَيَقُولُ أَما تُؤُمِنُ بي ؟ فَيَقُولُ : أَنتَ المَسِيحُ الكَذَّابُ ، فَيُؤمَرُ بِهِ فَيُنشَرُ بِالمنشَارِ مِن مَفرَقِهِ حَتَّى يُفرَقَ بَينَ رِجلَيهِ ، ثُمَّ يَمشي الدَّجَّالُ بَينَ القِطعَتَينِ ، ثُمَّ يَقُولُ لهُ قُم فَيَستَوى قَائِماً ، ثُمَّ يَقُولُ لَهُ : أَتُؤمِنُ بي ؟ فَيَقُولُ:

موسوعة السنة النبوية · الصفحة ٥٦٥١

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

موسوعة السنة النبويةص ٥٦٥١