تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

22584- { يَخرُجُ الدَّجَّالُ في خَفقَةٍ مِنَ الدِّينِ وَإِدبَارٍ مِنَ العِلمِ ، فَلَهُ أَرَبعونَ لَيلَةً يَسِيحُها في الأَرضِ اليَومُ مِنهَا كَالسِّنَةِ ، وَاليَومُ مِنهَا كَالشَّهرِ ، واليَومُ مِنهَا كَالجُمُعَةِ ، ثُمَّ سَائِرُ أَيَّامِهِ كَأَيَّامِكُم هذِهِ ، وَلَهُ حِمَارٌ يَركَبُهُ عَرضُ مَا بَينَ أُذُنَيهٍ أَربَعُونَ ذِرَاعاً ، فَيَقُولُ لِلنَّاسِ أَنا رَبُّكُم وَهوَ أَعورُ وَإِنَّ رَبَّكُم لَيسَ بِأَعوَرَ ، مَكتُوبٌ بَينَ عَينَيهِ : كَافِرٌ ، مُهَجَّاةٌ يَقرَؤُهُ كُلُّ مُؤمِنٍ : كَاتِبٍ وَغَيرِ كَاتِبٍ ، يَردُ كُلَّ مَاءٍ وَمنهَلٍ إِلا المَدِينَةَ وَمَكَّةَ حَرَّمَهَما اللهُ عَليهِ ، وقَامَتِ المَلاَئِكَةُ بِأَبوابهِما ، وَمَعَهُ جِبالٌ مِنْ خُبزٍ وَالناسُ في جُهدٍ إِلا مَن اتَّبَعَهُ ، وَمَعهُ نَهرانِ أَنا أَعلَمُ بِهِمَا مِنهُ ، نَهرٌ يَقُولُ الجَنَّةَ ، وَنَهرٌ يَقُولُ النارَ ، فَمَن أَدخَلهُ الذي يُسميهِ الجَنَّةَ فَهيَ النارُ ، وَمن أُدخلَ الَّذِي يُسميهِ النارَ فهيَ الجَنَّةُ ، وَيُبعثُ مَعهُ شياطِينُ تُكَلِّمُ الناسَ ، وَمَعَهُ فِتنَةٌ عَظيمَهٌ يَأمُرُ السمَاءَ فَتُمطِرُ فِيما يَرى الناسُ ، وَيقتُلُ نَفساً ثُمَّ يُحييهَا ، لاَ يُسَلَّطُ عَلى غَيرِها من الناسِ فيما يَرى الناسُ فَيقُولُ للِناسِ : أَيُّهَا النَّاسُ ! هَل يَفعَلُ مِثلَ هذَا إِلاَّ الرَّبُّ ؟ فَيَقِرُّ المُسلِمُونَ إِلى جَبَلِ الدُّخَانِ بِالشَّامِ فَيَأتِيهِم فَيَحصرُهُم فَيَشتَدُّ حِصَارُهُم وَيَجهَدُوا جُهداً شَدِيداً ، ثُمَّ يَنزِلُ عِيسى فَيُنادِي مِن السَّحَرِ فَيَقُولُ : يَا أَيُّها الناسُ ! مَا يَمنَعُكُم أَن

موسوعة السنة النبوية · الصفحة ٥٦٥٠

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

موسوعة السنة النبويةص ٥٦٥٠