22583- { يَخرُجُ الدَّجَّالُ في أُمَّتي فَيَمكُثُ أَربَعِينَ ، فَيَبعَثُ اللهُ تَعَالى عِيسى بنَ مَريَمَ كَأَنَّهُ عُروَةُ ابنُ مَسعُودٍ الثَّقَفِىِّ فَيَطلُبُهُ فَيُهلِكُهُ ، ثُمَّ يَمكُثُ النَّاسُ سَبعَ سِنِينَ لَيسَ بَينَ اثنَينِ عَدَاوَةٌ ، ثُمَّ يُرسِلُ اللهُ رِيحاً بَارِدَةً مِن قِبَلِ الشَّامِ فَلاَ يَبقى عَلى وَجهِ الأَرضِ أَحدٌ في قَلبِهِ مِثقَالُ ذَرَّةٍ مِن إِيمانٍ إِلاَّ قَبَضَتهُ ، حَتَّى لَو أَنَّ أَحَدَكُم
دَخَلَ في كَبِدِ جَبَلٍ لَدَخَلَتْ عَلَيهِ حَتَّى تَقبِضَهُ ، فَيَبقى شِرَارُ النَّاسِ في خِفَّةِ الطَّيرِ وَأَحلاَمِ السِّباعِ ، لاَ يَعرفُونَ مَعرُوفاً ، وَلاَ يُنكِرُونَ منَ مُنكَراً فَيَتَمَثَّلُ لَهُمُ الشَّيطَانُ فَيَقُولُ : أَلاَ تَستَجِيبُونَ ؟ فَيَقُولُونَ : بِمَ تَأمُرُنَا؟ فَيَأمُرُهُم بِعِبَادَةِ الأَوثَانِ فَيَعبُدُونَهَا وَهُم في ذلِكَ دَارٌّ رِزقُهُم ، حَسَنٌ عَيشُهُم ، ثُمَّ يُنفَخُ في الصورِ فَلا يَسمَعُهُ أَحَدٌ إِلاَّ أَصغىلِيتاً وَرَفَعَ لِيتاً ، وَأَولُ مَن يَسمُهُ رَجُلٌ يَلُوطُ حَوضَ إِبِلِهِ فَيَصعَقُ وَيَصعَقُ النَّاسُ ، ثُمَّ يُرسِلُ اللهُ مَطَراً كَأَنَّهُ الطَّلُّ فَيَنبُتُ مِنهُ أَجسَادُ النَّاسِ ، ثُمَّ يُنفخُ فِيهِ أُخرى فَإِذَا هُم قِيامٌ يَنظَرُونَ ، ثُمَّ يُقالُ : يَا أَيُّها النَّاسُ ! هَلُمّوا إلى رَبِّكُم وَقِفُوهُم إِنَّهُم مَسؤُولُونَ ، ثُمَّ يُقَالُ : أَخرِجُوا بَعثَ النِّارِ ، فَيُقالُ : مِن كَم ؟ فَيُقالُ: مِن كُلِّ أَلفِ تِسعُمائَةٍ وَتِسعَةٌ وَتِسعُونَ ، فَذلِكَ يَومٌ يَجعَلُ الوِلدَانَ شِيباً ، وَذِلكَ يَومٌ يُكشَفُ عَن سَاقٍ } (حم ، م ) عن ابن عمر
م الفتن 116 وحم 2/166 وك 4/550 وفتح 13/104 وصحيح الجامع (8047)
الليت : بالكسر صفحة العنق