1907 - ﴿ إذا كانَ يَومُ الفِطرِ وَقفتِ الملائكةُ في أفواه الطُّرقِ فَنادَوا يا مَعشرَ المسلمينَ ! اغْدوا إلى رَبٍّ كَريمٍ يَمنُّ بِالخيرِ ، وَيُثيبُ عَليه الجَزيلُ ، لَقدْ أُمرتُمْ بِقيامِ الليلِ فَقُمتمْ ، وَأُمرتُمْ بِصيامِ النهارِ فَصُمتُمْ ، وَأطعتُمْ رَبكمْ فَاقْبِضوا جَوائزكمْ ، فَإذا صَلَّوا العيدَ نَادى مُنادٍ مِنَ السماءِ أنِ ارْجِعوا إلى مَنازِلكمْ رَاشدينَ فَقدْ غُفرَ لَكمْ ذُنوبُكمْ وَيُسمَّى ذَلكَ اليومُ في السماءِ يَومَ الجوائزِ ﴾ الحسن بن سفيان في مسنده والمعافي في الجليس والباوردي (طب) وأبو نعيم عن سعيد بن أوس الأنصاري عن أبيه
طب (617) ومجمع 2/201 والإصابة 1/88
فيه ضعف
1908 - ﴿ إذا كانَ يومُ القيامةِ أُتىَ بِالموتِ كَالكبشِ الأملحِ فَيُوقفُ بَينَ الجنةِ والنارِ فَيُذبحُ وَهمْ يَنظرونَ ، فَلو أنَّ أحداً ماتَ فَرَحاً لَماتَ أهلُ الجنةِ ، وَلوْ أنَّ أحداً ماتَ حُزناً لَماتَ أهلُ النارِ ﴾ (ت) عن أبي سعيد
ت (2558) ومب(281) وحل8/184 وبنحوه عن ابن عمر خ 8/142(6548) وم جنة 43(2850)
صحيح لغيره
1909 - ﴿ إذا كانَ يَومُ القيامةِ أُدنيتِ الشمسُ مِنَ العبادِ حَتى تَكونَ قِيدَ مِيلٍ أوْ اثْنينِ فَتُصهرهمُ الشمسُ فَيكونونَ في العَرَقِ كَقدرِ أعمالِهمْ ، فَمنهمْ مَنْ يَأخذه إلى عَقبيه ، وَمنهمْ مَنْ يَأخذه إلى رُكبتيه ، وَمنهمْ مَنْ يَأخذه إلى حِقويه ، وَمنهمْ مَنْ يُلجِمه إلجاماً ﴾ (حم ت) عن المقداد
ت (2421) وحم 3/6 والإحسان(7330)وكثير 8/369 وصحيح الجامع (777)
صحيح
1910 - ﴿ إذا كانَ يَومُ القيامةِ أعطى الله تَعالى كُلَّ رَجلٍ مِنْ هذه الأُمةِ رَجلاً مِنْ الكُفارِ فَيُقالُ له هذا فِداؤكَ مِنَ النارِ ﴾ (م) عن أبي موسى
م (2767)49وه(4292) وبز(301و3198) وطس(1و2257) وحم 4/402و410 وع(7267) وصحيح الجامع (778)