تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

1911 - ﴿ إذا كانَ يَومُ القيامةِ أُمرَ بِالوالى فَيُوقفُ عَلى جِسرِ جَنهمَ ، فَيأمُرُ الله الجسرَ فَينتفِضُ انْتفاضةً فَيزولُ كُلُّ عَظمٍ مِنه مِنْ مَكانه ، ثُمَّ يَأمرُ الله العظامَ فَترجعُ إلى مَكانِها ، ثُمَّ يَسأله فَإنْ كانَ لله مُطيعاً اجْتبذه فَأعطاه كِفلينِ مِنَ الأجرِ ، وَإنْ كانَ عَاصياً خُرقَ بِه الجسرُ فَهوى إلى جَهنمَ سَبعينَ خَريفاً ﴾ (طب) عن عاصم بن سفيان الثقفي

طب 17/175(464) ومجمع 5/206 والإصابة 2/246 ومعجم الصحابة 2/297(831) والشعب (7383)

حسن لغيره

1912 - ﴿ إذا كانَ يَومُ القيامةِ بَعثَ الله إلى كُلِّ مُؤمنٍ مَلكاً مَعه كَافرٌ ، فَيقولُ المَلكُ لِلمؤمنِ يا مُؤمنُ هاكَ هذا الكافرَ فَهذا فِداؤكَ مِنَ النارِ ﴾ (طب) والحاكم في الكنى عن أبي موسى

الإتحاف 9/176 و10/571 وعساكر 65/199و200 وصحيح الجامع (779) والصحيحة (1381) وبنحوه م (2767)49 وحم 4/391

صحيح لغيره

موسوعة السنة النبوية · الصفحة ٥٤٣

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

موسوعة السنة النبويةص ٥٤٣